ابن أبي حاتم الرازي
538
كتاب العلل
وَرَوَاهُ الثَّوْري ( 1 ) ، عَنْ أَبِي ( 2 ) إِسْحَاقَ ، عن عَلْقَمة . وَرَوَاهُ جَرير ( 3 ) ، عَنْ مَنْصور ( 4 ) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمة . وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الجَعْد ( 5 ) ، عَنْ زُهَيْرِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمة ؛ قَالَ : « الجنَّةُ سَجْسَجٌ » ، لَمْ يُجَاوزوا ( 6 ) بِهِ ( 7 ) . فقيل لأَبِي زرعة : أيُّهُ َأصحُّ ( 8 ) ؟
--> ( 1 ) لم نقف على رواية الثوري له هكذا من قول علقمة ، ولكن أخرجه حسين المروزي في " زوائده على الزهد لابن المبارك " ( 1525 ) ، والسرقسطي في " الدلائل في غريب الحديث " ( 489 ) ، كلاهما من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وابن أبي حاتم في " التفسير " ( 6003 ) من طريق وكيع ، كلاهما عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إسحاق ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، به . وهكذا ذكره الدارقطني في " العلل " ( 783 ) عن الثوري ، ولم يذكر خلافًا عليه . ( 2 ) قوله : « أبي » سقط من ( ك ) . ( 3 ) هو : ابن عبد الحميد . ( 4 ) هو : ابن المعتمر . ( 5 ) روايته أخرجها البغوي في " الجعديات " ( 2515 ) ، ومن طريقه أبو نعيم في " صفة الجنة " ( 127 ) ، لكنه زاد فيه : ابن مسعود . ( 6 ) في ( ك ) : « يجاوزا » . ( 7 ) أي : لم يتجاوز الثوريُّ ، ومنصورٌ ، وزهيرٌ ، في هذا الحديث : علقمةَ ، وجعلوه موقوفًا عليه ، ولم يذكروا : عبد الله بن مسعود . ( 8 ) كذا في جميع النسخ ، والجادَّة : « أيُّها أصحُّ » ، وما وقع هنا له ضبطان في حال الوصل ؛ فتح الهاء وضمُّها : أما فتح الهاء « أيُّهَ » : فلأنَّ بعدها ألفًا حذفت اجتزاءً بهذه الفتحة ، وعلى ذلك جاءت قراءة الجمهور في قوله تعالى : [ النُّور : 31 ] { أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ } ، و [ الزّخرُف : 49 ] { يَاأَيُّهَا السَّاحِرُ } ، و [ الرَّحمن : 31 ] { أَيُّهَا الثَّقَلاَنِ } . وأما ضم الهاء « أيُّهُ » : فجاء إتباعًا للضمة التي قبلها ، وذكر ابن الأنباري أنَّ هذا لغة ، وعيَّنها غيره أنها لغة بني أسد ، وعلى هذه اللغة جاءت قراءة ابن عامر للآيات الثلاث السابقة . انظر : " الكشاف " للزمخشري ، و " الدر المصون " للسمين الحلبي ، و " معجم القراءات " ( في الكلام على الآيات الثلاث المذكورة ) .